مدير أعمال هيفاء وهبى”وإحنا كنا متجوزين عرفي ومفيش بيني وبينها أي عقد إدارة أعمال .

إحنا كنا متجوزين عرفي ومفيش بيني وبينها أي عقد.

نشرت الفنانه اللبنانيه “هيفاء وهبى” على حسابها على تويتر قائله(الحكم فى قضيتى النصب والاستيلاء شكرا للقضاء المصرى العادل وما النصر إلا من عند الله والحمد لله) والحقت نص الحكم ضمن البوست. فلقدحكمت محكمة جنح منطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة المصرية،أمس الاثنين، على “محمد وزيري”، مدير أعمال الفنانة اللبنانية” هيفاء وهبي”، بالحبس 5 سنوات عن تهمتي التبديد والنصب عليها في 63 مليون جنيه (4 ملايين دولار)، وذلك بعد مرور نحو 9 أشهر من النزاع القضائي بين الطرفين. وكان وزيري، أدعى أمام النيابة، بأنه تزوج من هيفاء وهبي، بموجب عقد زواج عرفي في مارس 2017، وهو الأمر الذي نفته المطربة اللبنانية، وقال إنه ظل من وقتها مسؤولاً عن أعمالها كافة، لكن سرعان ما وقعت خلافات بينهماعلى نحو عامين . وهناك أيضا قضية أخرى أن ياسر قنطوش محامي هيفاء قال: “الحكم عنوان الحقيقة، وموكلتي حاولت بكل الطرق استرداد أموالها دون اللجوء إلى القضاء.

لكن محمد وزيري اعتقد أنه لن يعاقب بحجة أنه كان مدير أعمال الفنانة، لكن بعد تحقق الجهات المعنية حكمت المحكمة بحبسه 5 سنوات والتحفظ على أمواله وإلزامه بالمصروفات وأتعاب المحاماة”. وأكمل قنطوش قائلا: “هذه القضية ليست الأخيرة، هناك أكثر من قضية سيتم الحكم فيها، كما أنني رفعت دعوى تعويض عن تشهيره بالفنانة هيفاء وهبي، بزعمه كذباً الزواج منها بعد رفض محكمة قصر النيل للأسرة إثبات زواجه لأنه لم يقدم أي أدله أو مستندات تثبت هذا الزواج”. ومن الجهه الاخرى أكد، محامي وزيري سهاد إمام “إن الحكم درجة أولى و”سيتم الاستئناف عليه أمام دائرة الاستئناف”. أما عن فيلم “أشباح أوروبا” الذي أنتجه “وزيري” لـ”هيفاء” فإنه يواجه مصيراً مجهولاً، إذ أنه قد انتهى تصويره قبل الأزمة ولم يخرج إلى النور، بعد تقدم هيفاء وهبي بشكوى إلى غرفة صناعة السينما لإيقاف عرضه وذالك بسبب عدم حصولها على أجرها. ولذالك ما جعل الغرفة تقر أجر 3 ملايين جنيه أجراً لها مقابل السماح لهم بعرض الفيلم، إلا أن “وزيري” لم يدفع المبلغ وتم القبض عليه وبعد الحبس ازداد الأمر تعقيداً” وكانت القضايا بينهم قد تعددت أيضا فقد قام المحامى ياسر قنطوش محامي هيفاء وهبي بقوله: “الحكم عنوان الحقيقة، وموكلتي حاولت بكل الطرق استرداد أموالها دون اللجوء إلى القضاء، لكن محمد وزيري اعتقد أنه لن يعاقب بحجة أنه كان مدير أعمال الفنانة، لكن بعد تحقق الجهات المعنية حكمت المحكمة بحبسه 5 سنوات والتحفظ على أمواله وإلزامه بالمصروفات وأتعاب المحاماة”. وتابع حديثه : “هذه القضية ليست الأخيرة، هناك أكثر من قضية سيتم الحكم فيها، كما أنني رفعت دعوى تعويض عن تشهيره بالفنانة هيفاء وهبي، بإدعائه كذباً الزواج منها بعد رفض محكمة قصر النيل للأسرة إثبات زواجه لأنه لم يقدم أي مستندات”.

كنا متجوزين عرفي
كنا متجوزين عرفي

في المقابل، محامي وزيري سهاد إمام قال” إن الحكم درجة أولى و”سيتم الاستئناف عليه أمام دائرة الاستئناف”. وفى التحقيقات” في وقتٍ سابق، على نص أقوال هيفاء وهبي، أمام النيابة المصرية، منتصف يوليو الماضي، والتي قالت آنذاك إن وزيري، استولى منها على 44 مليوناً و290 ألف جنيه، بالإضافة إلى مليونين و127 ألف دولار، وهي مبالغ سلمتها له لشراء وحدات عقارية، فضلاً عن مبلغ 8.5 مليون جنيه قيمة وحدة حصل عليها من منتج سينمائي لمصلحتها لكنه استولى عليها لنفسه. وقامت هيفاء بتوثيق كلامها باعطاءها، لجهات التحقيق وحدة تخزين رقمية (فلاش ميموري) بسعة 16 جيجا، تحتوي على 20 مقطعاً صوتياً تتضمن تسجيلات لمحادثات تجمعها بـ”وزيري” خلال مواقف مختلفة. واستمرت الجهات القضائية المختصة في مصر تحقيقاتها في الاتهامات التي وجهتها المطربة اللبنانية هيفاء وهبي إلى محمد وزيري، مدير أعمالها كما تقول، وزوجها السابق كما يقول هو، والمتعلقة بالاستيلاء على مبالغ مالية خاصة بها. وقررت النيابة المصرية العامة حبس محمد وزيري على ذمة التحقيقات، بينما مدد قاضي المعارضات حبسه مرتين، قبل أن يتقدم وزيري باستئناف على القرار الأحد الماضي، لكن طلبه قوبل بالرفض، وأُعيد إلى محبسه مجدداً. واستمعت النيابة لأقوال المطربة اللبنانية على مدى 3 جلسات، بتواريخ 13 و16 و20 يوليو الماضي، فضلاً عن استماعها لأقوال وزيري الذي سلّم نفسه بصحبة محاميه، قبل أن يصدر الأمر بحبسه. وتمكنت “الشرق” من الحصول على نسخة من أقوال طرفي النزاع. في البداية، عرّفت وهبي نفسها بأنها مطربة وفنانة سينمائية وتلفزيونية تبلغ من العمر 41 عاماً، وأكدت اتهاماتها لـ”وزيري” بالاستيلاء على 44 مليوناً و290 ألف جنيه، بالإضافة إلى مليونين و127 ألف دولار، وهي مبالغ سلمتها له لشراء وحدات عقارية، فضلاً عن مبلغ 8.5 مليون جنيه قيمة وحدة حصل عليها من منتج سينمائي لمصلحتها لكنه استولى عليها لنفسه، وفقاً لأقوالها، بالإضافة إلى قيمة تعاقدات أعمال فنية وحفلات، وفقاً لنص التحقيقات. وروت هيفاء تفاصيل معرفتها بوزيري أو محمد حمزة عبد الرحمن، قائلة إنها قابلته في عام 2016 للعمل على ألبوم غنائي خاص بها، قبل أن تعينه في فبراير 2017 مديراً لأعمالها بموجب اتفاق شفوي، خلال تصويرها مسلسل “الحرباية” الذي لعبت بطولته. وأكدت الفنانة اللبنانية أنها كانت تحرر لـ”وزيري” توكيلات خاصة بالإدارة منذ ذلك الوقت، لتمكينه من التوقيع بدلاً منها على العقود، واستلام المبالغ الخاصة بها، مقابل حصوله على 10% من أجرها عن كل حفل. وتابعت هيفاء: “في 8 مارس 2017، حضر وزيري إلى الفيلا التي أقيم بها بمدينة الشيخ زايد وبرفقته موظف من أحد البنوك الشهيرة، ووقعت له حينها على ورق بفتح حسابين بالبنك، أحدهما بالجنيه المصري والآخر بالدولار، ثم عرض عليّ موظف البنك ورقة تفويض لأي شخص، لإدارة التعاملات مع البنك، في حالة عدم وجودي، لكن موظف البنك لم يخبرني بخطورة التفويض”. وأضافت إن العمل بينهما استمر حتى أواخر عام 20

المصدر الشرق

اترك رد