قتلت طفلها بريموت التيلفزيون لانه “بيعيط كتير” ولاذت بالفرار

قتلت طفلها بريموت التيلفزيون لانه “بيعيط كتير”، وفي تفاصيل الواقعة ان الزوج عاد من عمله في مدينه بلبيس في محافظة الشرقية.

ليجد طفلة البالغ من العمر 3 أشهر، ملقى على السرير وبدت عليه اثار عنف في منطقة الوجه والرأس وعانى من نزيف شديد.

كما لاحظ بجانب الطفل ريموت التلفيزيون ، الذي كان ايضاً عليه اثار دماء.
وحاول البحث عن الام الا انه لم يجدها، وأكتشف انها اخذت ملابسها ولاذت بالفرار.

اخبار ذات صلة: اب قتل ابنته الرضيعة ذات الشهرين و قطعها بأداة حادة بعدما فشل في بيعها

 تفاصيل واقعة سيدة قتلت طفلها بريموت التيلفزيون لانه “بيعيط كتير”

وجاء في التفاصيل، ان الزوج اسرع الى المستشفى محاولة منه انقاذ طفلة، الا انه كان قد لفظ انفاسه الاخيرة.
وقامت المستشفى باخطار قسم شرطة بلبيس بالواقعة.
وحضر رجال مباحث قسم شرطة بلبيس للمستشفى، وفي استجواب الاب عن الواقعة.

اتهم الاب الزوجة بقتل طفلها بريموت التلفيزيون، وأضاف انها هربت من المنزل وانه لا يعلم مكانها.

تمكنت قوات الامن من القبض على الزوجة، وتبين انها ربة منزل وجاء في اعترافاتها:
انها قامت بضرب الطفل على رأٍسه بيدها مستعينة ب”ريموت” بسبب بكاءة الشديد.

وتم تحرير محضر بالواقعة، واثبت فيه ما توصلت اليه التحريات.

بالاضافة لأقوال الزوج، واعترافات الزوجة على نفسها.

كما تولت النيابة العامة التحقيقات، وأمرت باستعجال صدور تقرير الطبيب الشرعي لبيان اسباب الوفاة.

كما امرت ايضاً، بحبس الام 4 أيام على ذمة التحقيقات.

ثم امر قاضي المعارضات تجديد حبس المتهمة 15 يوماً على ذمة التحقيقات.

ما رأي الشرع في قتل الاباء أو الامهات لابناءهم؟

في هذا الشأن قال الدكتور أحمد كريمة، الأستاذ بجامعة الأزهر، ” أن قتل الآباء والأمهات لأبنائهم، ذكور وإناث، جريمة فظيعة لا يجب أن تمر مرور الكرام”.
“واضاف ان “الإسلام حرم قتل البنات في الجاهلية، فكيف نقبل بالقتل.

 

كما اضاف الدكتور كريمة، أن الإمام مالك أفتى بضرورة القصاص من الأب أو الأم إذا قتل ابنه أو بنته بشكل عمدي، فالقصاص حياة كما يقول الله تعالى «ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب».

 

اما عن الاستدلال بعدم القصاص وضح قائلاً: «أما الاستدلال بعدم القصاص من الأصل إذا قتل الفرع أو لا يقتل والد بولده.

كما اضاف، فذلك استدلال خاطئ وهذا قتل غير صحيح لأنه يخالف القرآن والعقل وإذا خالف القرآن والعقل فهو«معلول» لا يجوز الأخذ به.

 

وطالب الأستاذ بجامعة الأزهر بتوقيع أقصى العقوبة على من يرتكب جريمة قتل ابنه أو بنته سواء أبا أو أما، لمنع انتشار تلك الجرائم في الشارع المصري، خاصة أن جميع اعترافاتهم تؤكد أن حالتهم العقلية بخير، وفي حال غاب العقاب القوي سيزيد الأمر.

واختتم كريمة تصريحاته قائلاً: «ما يحاول السلفيون تسويقه بأنه لا يجوز القصاص، هو خطأ لا يجب الأخذ به».

 

اما عن الرأي القانوني:

فقد قال نبيل مدحت سالم، أستاذ القانون الجنائى بكلية الحقوق جامعة عين شمس، إن رأي الشرع لا يلزم القاضي، وهو مجرد رأي استشاري ليس شرط الأخذ به.

 

وأضاف قائلاً: ” أن قتل الأب أو الأم ابنه جريمة تستوجب أقصى العقوبة إذا اشترط التعمد، وتعامل كأي جريمة أخرى.

بل وعلى العكس يمكن أن تكون بحكم شديد العقوبة كي لا تتكرر في المجتمع، فهي قضية تهدد السلم الاجتماعي.

 

وأوضح أستاذ القانون الجنائي أن القاضي ينظر إلى التحقيقات وصحتها وظروف الحالة ويتخذ أشد العقوبة في ذلك.

اترك رد