قتلت بسبب علاماتها المتدنية على يد والدها ضرباً

القت الاجهزة الامنية الاردنية مساء امس، القبض على والد فتاة قتلت بسبب علاماتها المتدنية  على يد والدها الذي ضربها ضرباً مبرحاً افضى للموت.

تفاصيل واقعة فتاة قتلت بسبب علاماتها المتدنية

وفي تفاصيل الواضعة،  ان الفتاة تدرس في احدى الجامعات الاردنية، وهي طالبه في السنه الاولى .

كما تبين انها تدرس على حساب منحة دراسية، الامر الذي سوف تخسرة بسبب علاماتها المتدنية.

اخبار ذات صلة: اختطفوها واغتصبوها وحلقوا شعرها .. قصة الاردنية المختطفة بنغازي – فيديو

وجهة مدعي عام الجنايات الكبرى القاضي موفق عبيدات، تهمة القتل المقترن مع تعذيب الضحية بشراسة .
وتم توقيفة 15 يوماً على ذمة القضية قابلة للتجديد في  مركز الاصلاح والتأهيل.

وفي أقول الاب، أنه قد أحضر سلطاً كهربائياً وقام بضرب ابنتها به لمدة ما يقرب الساعة دون توقف.
وأضاف ، “أعترف بضربها لكني لما انوي قتلها”
وفي مصادر أقوال اشقاء المغدورة، أنها شقيقتهم  قصرت بالامتحانات وحصلت على علامات متدنية.

واضاف المصدر، ان الاب حاول اسعاف ابنته بعد فقدها الوعي.

الا انها سقطت على الارض ولفظت انفاسها الاخيرة.

وبحسب التقارير أن الجيران قد سمعوا صوت الصراخ من منزل الضحية في العاصمة الاردنية عمّان.

وحاولوا تقديم المساعدة وتخفيف حالة الغضب في المنزل، ولكنهم فشلوا بسبب رفض الاب ذلك.

واضافوا ان الفتاه وصلت للمستشفى وكانت في حالة يرثى لها.
وات جسد الضحية كان متعرض لكدمات في مختلف انحاء جسدها ونزيف نتيجة التأخر في نقلها للمستشفى.

وكما اضافوا انهم نقلوا المغدورة للمستشفى بعد 4 ساعات من الواقعة.

ردود افعال الاردنيين

حالة من الغضب انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الاردن، بسبب تكرار حالات العنف ضد المرأة في الاردن.
وجاء في التعليقات التي استخدمت وسم ” رانيا العبادي” الذي تصدر جميع مواقع التواصل الاجتماعي الان :
حيث علقت لانا وهي تشارك صورة نشرتها الضحية تتمنى أن يحفظ الله لها اهلها: ”

الله يرحم روحك يا رانيا العبادي
بكره بيطلع الاب براءه بحكم انه القانون.
ترى ربنا ابدا مش هيك للي بيعرفه بس… وعند الله تجتمع الخصوم.
حسبي الله ونعم الوكيل”.

وشاركت صفحة جرمها ولا تشجها حديث بين صديقات المغدورة مفيد بان الام والعمة ايضاً مشاركين بضربها.: ” لا يوجَدُ هُناكَ أيُ مُبرِرٍ لِاقترافِ جريمَةٍ شنيعةٍ كهذه.
وأضافَ بعضُ المُغرِدين أنَّ الضحية( رانيا العبادي) أنها كانت تدرسُ ليلاً ونهاراً بسببِ الضغطِ النفسيَّ الذي كانت تَتَعرضُ له والخوف من أن تُخفق وبالنهاية تُقتَلُ دونَ أدنى رحمة وبسببٍ غيرَ منطقي!! أينَ ذهبتِ الإنسانية!؟ إلى أينَ وصلنا!!

نُطالبُ بالإعدامِ لمثلِ هولاءِ الحُثالة وان تأخُذَ العدالَةُ مجراها بِأسرَعِ وقت.”

اترك رد