قتلته واخرجت لسانها للقطه سيلفى بجانبه..!!

قتلته واخرجت لسانها للقطه سيلفى

أسرار وحقائق تظهرها التحقيقات واحده تاو الاخرى حتى يتبين المتهم الحقيقى. القصه كامله لما تم تداوله مؤخرا فى قضيه قتل الفنانه “عبير بيبرس” لزوجها صاحب شركه البترول داخل مسكن الزوجيه. كانت الفنانه لديها خادمه “اثيوبيه” وبالتحقيقات التى قامت بها الجهات الامنيه واخذ اقوال الخادمه فقد شرحت اسرار للنيابه تساعد فى كشف مسرح الجريمه. فقد قالت ان الفنانه قتلت زوجها داخل منزل الزوجية في البساتين فى ثوانى معدوده، فقالت “إنها تعمل في منزل الفنانة منذ 9 أشهر، ولاحظت وجود خلافات بين الممثلة وزوجها بعد أيام من عملها وأن أغلب تلك الخلافات كانت مادية فدائمًا ما تطلب أموالًا كثيرة من الزوج، وأنها كانت تسمع نقاشهما وصوتهما المرتفع خلال أداء مهام عملها في تنظيف المنزل، وأن الزوج كان يقول لها: «إنتي بتاخدي أكتر من 100 ألف جنيه مصروف في الشهر” فبعد صدور حكم ضدها بالسجن 7 سنوات، لإدانتها بقتل زوجها داخل شقتهما في منطقة البساتين ، وترحيلها الي سجن القناطر لقضاء العقوبة ومن هنا تم التعرف على كثير من الاسرار ففى التحقيقات مع الخادمة قالت أن أغلب الخلافات كانت تنتهي بترك الزوج للمنزل ثم يعود في نهاية الليل حتى تهدأ الأمور،وفى يوم الحادث قالت الاثيوبيه: «الموضوع كان مشاجرة عادية زي اللي حصل قبل كدة بينهم ومكنتش متوقعة إن الموضوع يصل للقتل، ساعتها كنت موجودة في المطبخ بعمل قهوة، وأول ما طعلت لقيته على الأرض والدم في كل حتة وكانت الممثلة بتصرخ وماسكة زجاجة رقبتها مكسورة وكلها دم».

وعلى هذا الصراخ فان الجيران قد حضروا على صرخات الزوجة، ثم وصلت بعد ذلك سيارة الإسعاف ونقلت الزوج وبعد دقائق وصلت الشرطة إلى المنزل وألقت القبض على الزوجة وتحفظت على الزجاجة المستخدمة في الجريمة. . وباخذ اقوال والد الزوج المقتول في تحقيقات النيابة قال أن نجله عمرو السيد عبدالله عمره 42 عامًا، صاحب شركة البترول، كان متزوجًا من المتهمة عرفيًا قبل أن تجبره على تحويل زواجهما العرفي إلى رسمي، عن طريق سرقتها مستندات هامة من مكتبه اجبرته على ذالك، وظلت تساومه حتى نفذ طلبها وتزوجها رسميا، ودفع لها مليون جنيه قيمة المهر وطلق زوجته الأولى «مي» تلبية لرغبة المتهمة. . وتابع كلامه قائلا ان الخلافات رغبة الممثلة في الطلاق حتى تأخذ مليون جنيه قيمة مؤخر الصداق، وفقا لأقواله، أما المتهمة فأنكرت المتهمة ما جاء على لسان والد الزوج، بالتخطيط المسبق للجريمة، موضحة أنها حدثت بالمصادفة، بعد أن صفعها على وجهها، إذ لم تتمالك نفسها، وفقدت أعصابها وأمسكت زجاجة، بعد أن كسرت رقبتها ثم غرستها في جسده، فسقط على الأرض فاقدا للوعي، ومات إثرها داخل منزل الزوجية. . وهناك عدة ألغاز لا تزال مجهوله وغير واضحه حتى الآن، حيث امتنعت المتهمة خلال التحقيقات الاجابه عن عدة أسئلة جاء رسالتها لكيفية إصابة زوجها التي أودت بحياته، وسر الحقيبة الجلدية التي اختفت من الشقة، وظهرت بحوزتها في مقطع فيديو، بالإضافة إلى سيارة ماركة تويوتا، كانت أمام العمارة وظهر بها شخص مجهول لم تفصح المتهمة عن هويته، رغم أن السيارة مملوكة لهما، كما تردد في التحقيقات أسماء عدد من الرجال الذين شوهدوا في موقع الحادث وعقب الوفاة. وفى النيابه اقرت المتهمه “إنها تعرفت على المجنى عليه عن طريق أحد أصدقائها، واتفقا على الزواج”، ثم بدأت المشاكل بسبب علم المتهمة بأن المجنى عليه كان متزوجا من قبل، وطلبت منه أن يطلق زوجته السابقة. .. وفى يوم الحادث، صممت المتهمه على الطلاق، وبالحاحها اقترح المجنى عليه أن يتم الطلاق في مكتب المأذون وقد اسرع ودخل الغرفة لجمع ملابسه، وكان هناك لوح زجاج ملقى على السرير، وأثناء ذلك اشتد النقاش بينهما وصفعها على وجهها، فبصقت عليه، ثم ألقى الحقيبة بشدة على اللوح الزجاجي، فانكسر وأصبت الفنانه في يدها، ثم توجهت للحمام لغسل يدها وعندما عادت للغرفة،وجدت المجنى عليه ينزف ويسقط على الأرض وطلب منها ان تشربه المياه، ووجدت جرحا صغيرًا في صدره فطلبت من الخادمة قطن لوقف النزيف هذا حسب التحقيقات مع المتهمه. ومما تم توثيقه من اقوالها ف التحقيقات قالت المتهمه ، أن المجنى عليه، طلب منها استدعاء الإسعاف بسرعه: «عندما اتصلت بالإسعاف تأخرت لأكثر من ساعتين، ما دفعني للاتصال بصديقه، وليد، فحضر للشقة، وعندما

قتلته واخرجت لسانها للقطه سيلفى
قتلته واخرجت لسانها للقطه سيلفى

شاهد عمرو، ملقى على الأرض أسرع لاستدعاء الإسعاف إلا انه فارق الحياة. وفى حاله من البكاء عاشتها المتهمه اثناء التحقيقات قالت«جه مفتش الصحة لكتابة تقرير بأن الوفاة طبيعية ولاكن والد زوجى اعترض على التقرير وابلغ الشرطه واخدونا كلنا على القسم>>، وكانت معها تقارير طبية مزورة تثبت أن زوجها مريض بالقلب لتنفى عنها جريمتها تلك. . كما جاء فى التحقيقات ايضا سؤال المتهمة عن سبب نزولها من الشقة بعد الجريمة وهي تحمل حقيبة جلدية فضية اللون؟، وفقا لشهود عيان إلا أنها انكرت، ففاجئتها النيابة بمقطع فيديو يظهر سيارة ماركة تويوتا كورلا، وبها شخص في تمام الساعة 8:20 دقيقة، خرج من السيارة وقام بفتح الشنطة ثم قام بغلقها مرة أخرى، فأجابت المتهمة بأنها لا تعلم شيئا.. ومن خلال البحث و المعاينة عثرت النيابة على قفاز طبي مكان وقوع الجريمة، فأجابت ايضا منكره انها لا تعرف مصدر هذا القفاز ولا صاحبه، وقالت: «دخل الشقة ناس كتير، دكاترة والطب الشرعي، وأنا معرفش . وبتوجيه النيابة سؤال للمتهمة عن علاقتها بالمجنى عليه، فأفادت بأنها كانت امراه مطلقة، وتعرفت عليه وتزوجته في شهر مايو 2019 ولكنها لم تنجب منه أطفالا، وأن الخلافات بدأت بينهما عندما علمت بزواجه من سيدة أخرى، وبسؤالها عن المهر أجابت المتهمة: «هو ادانى مهر 680الف جنيها والمؤخر مليون جنيه>>». كما فاجئتها النيابة بفك الحرز رقم 19855امامها ، وهو عبارة عن هاتف محمول خاص بها وبتفريغه تبين وجود صورة بتاريخ يوم الحادث، التقطتها المتهمة لنفسها ويظهر فيها المجنى عليه ملقى أرضا على ظهره، وتظهر المتهمة في الصورة وهى تخرج لسانها بكل جرئه عقب وفاته، أجابت المتهمة: «مكنتش مصدقه أنه مات رغم تأكيد المسعفين>> وكانت ترتدي ملابسا أثناء التقاط الصورة مع زوجها القتيل، بدلتها قبل حضور سيارة الإسعاف، بينما كشفت أقوال الشاهدة الرئيسية «الخادمة الاثيوبيه»، بأنها كانت تعمل لدى المجنى عليه وزوجته قبل الحادث بشهرين، وكانت المتهمة دائمة الشجار مع زوجها وتعتدي عليه بالضرب في بعض الأوقات، مشيرة إلى أن يوم الحادث شاهدت المجنى عليه يخرج من الغرفة وينزف دماء ثم سقط على الأرض، وطلب منها كوب مياه، فأسرعت وأحضرت له المياه، وشاهدت الدماء تنزف من يده مرددًا: «أنا هاموت خلاص روحي صوتي عشان حد يلحقك منها». وأشارت الخادمة إلى أن المتهمة طلبت منها الابتعاد عن المجنى عليه، والجلوس في غرفتها وتجميع الزجاج ومسح الدماء من على الأرض وملابس المجنى والتخلص منهم، ثم اتصلت بشقيقتها هذا ومازالت التحقيقات مستمره للكشف عن المزيد من الادله الجنائيه فليس الوقت مناسب للسيلفى ابدا ولاسيما السيلفى مع قتيل

المصدر الوطن

اترك رد