ضرب اخته بحديدة على رأسها وحبسها يومان بالحمام مربوطة بالجنازير

ضرب اخته بحديدة على رأسها

” بنت مستشفى الجامعة” جريمة هزت الشارع الاردني يوم امس وتصدر وسمها مواقع التواصل الاجتماعي وبعد الكشف عن تفاصيل الواقعة، ان البنت تعرضت لضرب وحشي على يد اخوها الذي قام بضربها بحديدة خرطوم الغاز مما تسبب في فتح رأسها فتح عميق، ولم يكتفي بذلك بل وقام بربطها بجنازير داخل الحمام لمدة يومين مانعاً اي احد من عائلتها من المساعدة.

وحين اقدمت الام والاخت على محاولة مساعدتها تعرضوا هن ايضاً لضرب، فتم حبسها بالحمام وهي تتعرض لنزيف حاد مدة يومين الامر الذي جعل الاخت تهددهم بانها ستبلغ عنهم ان لم يقوموا بمساعدتها، تم ايصال البنت الى المستشفى التابع للجامعة الاردنية وسط عمان، وهي في حالة غيبوبة تامة وتعاني من نزيف رئوي ونزيف اخر بالدماغ، واضافت مصادر انها تتنفس من خلال اجهزة مساعدة على التنفس.

وبحسب المعلومات المتداولة، ان الشقيق لم يوافق على نقلها للمستشفى الا بعد اجبار والدتها واخواتها، القول انها سقطت في الحمام. وحسب المصادر ايضاً انها ليست المرة الاولى التي يقوم الاخ بالاعتداء على اخوتة بالوحشية ذاتها حيث قام بضرب اخته الثانية وادى الى معاناتها من مشاكل في المشي

وفي تفاصيل القضية وفق البيان، “فقد وردت معلومات لإدارة حماية الأسرة بتاريخ، عن إسعاف فتاة للمستشفى التي تعرضت لعنف اسري تمثل بضرب اخته بحديدة على رأسها إثر خلافات بينهما حيث جرى التحقيق في القضية وإلقاء القبض على شقيقها وإحالته للقضاء وجرى توقيفه وبعد الإفراج عنه أُحيل للحاكم الإداري، وما زالت الفتاة تتلقى العلاج داخل المستشفى والحالة متابعة من قبل إدارة حماية الأسرة”. 

جريمة “بنت مستشفى الجامعة” الأسرية تعيد إلى الأذهان قضية الفتاة التي تعرضت للقتل على يد والدها بطوبة وبعدها جلس يشرب الشاي بجانب جثتها.”.

وأكدت جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن”، في بيان سابق، أنّ تشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم ضد النساء والفتيات والطفلات، “لن يكون كافياً وحده للحد من هذه  الجرائم وضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب، ما لم تتخذ إجراءات وقائية تمنع حدوثها بدءاً من الأسرة ومحيطها”، لافتة إلى أنّ “الحماية من العنف تتطلب إجراءات وقائية تعالج الشكاوى الواردة لمختلف الجهات المعنية وتأخذها على محمل الجد”.

وشهدت معدلات الجرائم الأسرية ارتفاعاً ملحوظاً، حسب التقرير الإحصائي الجنائي للأمن العام الأردني، ورصدت جمعية معهد تضامن النساء، بلوغ عدد جرائم القتل الأسرية 17 جريمة في عام 2020، وارتفع معدل الجرائم في عام 2019 بنسبة 7%، مقارنة بعام 2018. 

منى عراقي

اترك رد