القبض على سيدة احتجزت ابنها المريض النفسي في غرفة لمدة عامين، و ابنتها تصرخ “امي بريئة”.

احتجزت ابنها المريض النفسي في غرفة لمدة عامين

البداية عندما تلقى اللواء رأفت عبدالباعث مدير أمن الدقهلية إخطارا من اللواء مصطفى كمال يفيد بوجود سيدة تحتجز شاب خلف القضبان في شقة.

و أكد على ذلك بعد انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي و تأكيد ناشري الفيديو بأن تلك السيدة احتجزت ابنها المريض النفسي لمدة سنتين في غرفة بعدما رفضت المستشفيات النفسية استقباله.

احتجزت ابنها المريض النفسي في غرفة لمدة عامين

وتباينت ردود الفعل حول الفيديو ما بين مؤيد ومعارض لموقف السيدة وطالب بعض المتابعون بتدخل الدولة لإخراج الشاب وادخاله احدى المصحات النفسية.

على الفور قام مدير المباحث بتشكيل ضباط للتحقق من صحة الفيديو و تتبعه للوصول إلى الأشخاص الموجودة به.

وأكدت تحريات المباحث أن السيدة تدعى «زينب .م» ربة منزل ومقيمة عزبة الشال دائرة قسم ثانى المنصورة وتمكنت قوة من المباحث من القبض عليها وتحرر نجلها ونقله لمستشفى المنصورة الدولى لفحصه وكتابة تقرير عن حالته.

وقالت الحاجة «زينب .م» التي احتجزت ابنها المريض النفسي في غرفة لمدة عامين : «ابنى محمد مريض نفسى وعنده انفصام في الشخصية من 16 سنه ومافيش مستشفى قبلته ومن 3 سنين دخل مستشفى دميرة للصحة النفسية لمدة 3 شهور وخرج والمستشفى رفضت تسقبله مرة ثانية رغم ان حالته سيئة وقالوا لى انه خطر على اللى حواليه لأنى بيعتدى على أي حد بالضرب وبيقعد يزعق ويصرخ طول الليل واللى يقرب منه بيضربه بعنف».

وأضافت: «زوجى توفى منذ 3 سنوات ومن وقتها وأنا لا أستطيع التعامل معه وبأخاف منه لأنه سبق واعتدى على بالضرب أكثر من مرة وكان بيترك البيت ويروح ينام في المقابر وساعات على شط البحر ومن عامين استيقظت من نوم على رائحة غاز تملأ الشقة وفوجئت أنه فتح على عيون البوتاجاز وتركها ولولا ستر ربنا كنا متنا فبعدها عملت للحجرة بتاعته باب حديد وحبسته فيها حتى لا يخرج لأنه كان يكسر الباب الخشب ويخرج ويعمل مشاكل مع الناس ويخبط على الجيران والناس كلها اشتكت منه».

احتجزت ابنها المريض النفسي في غرفة لمدة عامين
احتجزت ابنها المريض النفسي في غرفة لمدة عامين

وتابعت: «أنا حاولت أدخله أي مستشفى لكن للأسف ولا مستشفى قبلته وأنا مش بإيدى أي شيء ولا أملك علاجه فمعاشى 900 جنيه، بأدفع منهم ايجار 600 جنيه وبأعيش أنا وهو بالباقي ومش بيكفوا الأكل ولا أهل الخير كنت تسولت وأنا لا أستطيع انفق على علاجه وعلشان كده حبسته حتى لا يأذينى ولا يأذى نفسه ولا يأذى حد في الشارع».
وقالت سمر الحاج رشاد، شقيقة الشاب الذي احتجزته والدته داخل غرفة بباب حديدي في المنصورة، إن شقيقها «مريض وحالته ميئوس منها ويمثل خطورة على نفسه وعلى من يتعامل معه».
واخويا محمد عنده 36 سنة وهو مريض من اكثر من 16 سنة وحالته تزداد سوءا وكان بيعتدى علينا ويضربنا، ثم تزوجت وتركت والدتى معه بمفردها فكان دائم التعدى عليها وسبق وعضها حتى استخرج اللحم من يدها وكان يحطم كل شئ بالمنزل ويهرب لينام بالمقابر وكنا نبحث عنه بالأيام وجميع المستشفيات رفضت استقباله فقررت والدتى انها تحزه بالغرفة علشان تحميه من نفسه وتحافظ عليه».

وبكت وهى تقول: «والله أمى مظلومة وهى اتبهدلت مع أخويا وكلنا بنخاف منه وهى عملت كده علشان تحميه مش تأذيه كان ممكن تسيبه في الشارع لحد ما يموت لكن هي خافت عليه وكل اللى طلبته انه يروح المستشفى لكن مستشفى دميرة للصحة النفسية عارفين حالته كويس ورفضوا استقباله لأن مافيش مكان لمريض يقعد فترة طويلة».

وانهارت وهى تقول: «المباحث قبضت على أمى لكن الحقيقة اللى المفروض يتحاسب هم بتوع المستشفى اللى رفضوا استقباله، لكن هي مافيش حل قدامها غير كده دى واحدة بتقبض 900 جنيه بتدفع منهم ايجار وبتعيش منهم هي واخويا هتقدر تعالجه إزاى!».

وطالبت بالإفراج عن والدتها قائلة: «أمى اتبهدلت مع أخويا سنين وبدل ما ترتاح في آخر أيامها بتتبهدل ويتقبض عليها».

و بخصوص الفيديو المنتشر قالت :: «اللى صوره حد قريبنا بيعطف عليهم وقال انه حينشره علشان الدولة تاخد محمد في أي مستشفى علشان يتعالج وترعاه علشان والدتى تعبت لكن للأسف بدل ما حد يساعدها قبضوا عليها».

الصفحة الرسمية على الفيسبوك : منى عراقي

قناة يوتيوب الرسمية: Mona Iraqi

اترك رد